خلافات غزة الداخلية
تقتحم جامعة النجاح
صرح القائم بأعمال
رئيس الجامعة الدكتور ماهر النتشة عن تجميد نشاطات الشبيبة والكتلة في الجامعة إلى
أجلٍ غير مسمى، وجاء ذلك بعد يومٍ من نشر حركة الشبيبة بياناً أكدت فيه على
حظر الكتلة تزامناً مع الخلافات الداخلية
في قطاع غزة.
ففي ال١٧ من مارس نشرت
الشبيبة بياناً أقرت به حظر الكتلة الإسلامية من النشاطات وإغلاق مقراتها في
الجامعة معتبرة هذا القرار حظراً لسياسات حماس في قطاع غزة وحرصاً على عدم نقل هذه
السياسات إلى الضفة.
وجاء القرار بسبب رفض
الكتلة إصدار موقف فيما يخص الأحداث الأخيرة في جامعة الأزهر بغزة والإعتداء على
الطلبة ذكوراً وإناثاً، واعتبرت الشبيبة هذا الرفض كموقف موالي لهذه السياسات.
وعلى الرغم من أن
القرار تجاوز صلاحيات الشبيبة ككتلة إلا أنها أكدت على قرارها في ختام البيان
قائلة: "لن نسمح بأن يكون هناك امتداد لعصابات حماس داخل جامعة النجاح
الوطنية حتى يعودوا إلى رشدهم."
وأكد النتشة بأن مقرات
الكتل ستبقى مفتوحة ولا يوجد أي قرار بإغلاقها،وسترجع الكتل لممارسة النشاطات قريباً دون تحديد موعد.
وأشار محمد القبج أحد كوادر
حركة الشبيبة الطلابية في كلية الإعلام سابقاً لموقع مخلوف الإخباري إلى أن القرار
كان متسرعاً بعض الشيء من قبل إدارة الجامعة، وكان من المفضل حل المشكلة بشكل ودي،
وأضاف القبج "تفاجئنا بقرار إدارة الجامعة، إلا أن هذا لا يعني أننا سنتأخر
لحظة عن خدمة مصلحة الطالب، وستبقى نصب أعيننا دائماً."
وأكد القبج على أن
إدارة الجامعة ممثلة بالدكتور ماهر النتشة من المؤكد أن لها وجهة نظر خاصة
بالموضوع، والمتمثلة بحقن الدماء وعدم خلق حالة من البلبلة بين الطرفين بعد أن بدى
التراشق بين الكتلتين سيد المواقف، وكان من المفترض وقف هذا، ولكن ليس بهذه
الطريقة، وإنما بمرونة أكثر.
وأنهى القبج حديثه
"بما أن حركة الشبيبة الطلابية هي اخر من فاز بانتخابات مجلس اتحاد الطلبة
يحق لها تجميد عضوية أي كتلة أخرى ولكن ليس بشكل مباشر من الشبيبة، وإنما بالإتفاق
الكلي مع باقي الكتل كجبهة العمل وغيرها وبالتشاور مع إدارة الجامعة ومن ثم أخذ
القرار، إضافة إلى مرجعيات أخرى عليا.
فيما أكد عضو الهيئة
الإدارية ومنسق حركة الشبيبة في كلية الإعلام حسني صعابنة أن قرار الجامعة لم يكن عادلاً لأنه ضد مصلحة
الطالب ومصلحة الكتل الطلابية في وقتٍ واحد، لكنه جاء نتيجة ما حصل بقطاع غزة
وحقناً للدماء، متمنياً أن تنتهي هذه المشاكل في غزة هاشم حتى تعود الأوضاع لما
كانت عليه.
ويُذكر أن الكتلة
الإسلامية حُظرت مسبقاً من إدارة اجامعة عدة مرات، وقد شهد الفصل الدراسي الأول
حظراً كاملاً لنشاطات الكتلة، ومُنعت مع بداية الفصل الثاني من عقد معرض القرطاسية
الدوري للمرة الثانية على التوالي.
وفي ظل الإختلاف
الكبير بين الكتل وبعض القرارات التي أخطأ بها مجلس اتحاد الطلبة، والقرارات
المتأخرة في بعض الأحيان، أعلن منذ فترة ليست ببعيدة انطلاق الحراك الطلابي الموحد
في جامعة النجاح والذي يضم طلاب من جميع الكتل الأخرى، ضاقوا ذرعاً بقرارات مجلس
اتحاد الطلبة والتي لم تخدم الطلاب بالمقام الأول، ونادوا باستراتيجية جديدة
ومطالب تضع نصب أعينها مصلحة الطالب فوق أي مصلحة أخرى.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق