السبت، 23 مارس 2019

الحراك الطلابي الموحد

سعياً لمصلحة الطلاب، وإيماناً بالديموقراطية، أعلن مجموعة من الطلبة في جامعة النجاح انطلاق الحراك الطلابي الموحد والذي يضم كافة الطلاب من كافة الفصائل في الجامعة.

خلافات غزة الداخلية تقتحم جامعة النجاح


خلافات غزة الداخلية تقتحم جامعة النجاح
كتبت رؤى مخلوف


صرح القائم بأعمال رئيس الجامعة الدكتور ماهر النتشة عن تجميد نشاطات الشبيبة والكتلة في الجامعة إلى أجلٍ غير مسمى، وجاء ذلك بعد يومٍ من نشر حركة الشبيبة بياناً  أكدت فيه على حظر الكتلة تزامناً مع الخلافات الداخلية في قطاع غزة.
ففي ال١٧ من مارس نشرت الشبيبة بياناً أقرت به حظر الكتلة الإسلامية من النشاطات وإغلاق مقراتها في الجامعة معتبرة هذا القرار حظراً لسياسات حماس في قطاع غزة وحرصاً على عدم نقل هذه السياسات إلى الضفة.
وجاء القرار بسبب رفض الكتلة إصدار موقف فيما يخص الأحداث الأخيرة في جامعة الأزهر بغزة والإعتداء على الطلبة ذكوراً وإناثاً، واعتبرت الشبيبة هذا الرفض كموقف موالي لهذه السياسات.
وعلى الرغم من أن القرار تجاوز صلاحيات الشبيبة ككتلة إلا أنها أكدت على قرارها في ختام البيان قائلة: "لن نسمح بأن يكون هناك امتداد لعصابات حماس داخل جامعة النجاح الوطنية حتى يعودوا إلى رشدهم."
وأكد النتشة بأن مقرات الكتل ستبقى مفتوحة ولا يوجد أي قرار بإغلاقها،وسترجع  الكتل لممارسة النشاطات قريباً دون تحديد موعد.


وأشار محمد القبج أحد كوادر حركة الشبيبة الطلابية في كلية الإعلام سابقاً لموقع مخلوف الإخباري إلى أن القرار كان متسرعاً بعض الشيء من قبل إدارة الجامعة، وكان من المفضل حل المشكلة بشكل ودي، وأضاف القبج "تفاجئنا بقرار إدارة الجامعة، إلا أن هذا لا يعني أننا سنتأخر لحظة عن خدمة مصلحة الطالب، وستبقى نصب أعيننا دائماً."
وأكد القبج على أن إدارة الجامعة ممثلة بالدكتور ماهر النتشة من المؤكد أن لها وجهة نظر خاصة بالموضوع، والمتمثلة بحقن الدماء وعدم خلق حالة من البلبلة بين الطرفين بعد أن بدى التراشق بين الكتلتين سيد المواقف، وكان من المفترض وقف هذا، ولكن ليس بهذه الطريقة، وإنما بمرونة أكثر.
وأنهى القبج حديثه "بما أن حركة الشبيبة الطلابية هي اخر من فاز بانتخابات مجلس اتحاد الطلبة يحق لها تجميد عضوية أي كتلة أخرى ولكن ليس بشكل مباشر من الشبيبة، وإنما بالإتفاق الكلي مع باقي الكتل كجبهة العمل وغيرها وبالتشاور مع إدارة الجامعة ومن ثم أخذ القرار، إضافة إلى مرجعيات أخرى عليا.
فيما أكد عضو الهيئة الإدارية ومنسق حركة الشبيبة في كلية الإعلام حسني صعابنة أن قرار الجامعة لم يكن عادلاً لأنه ضد مصلحة الطالب ومصلحة الكتل الطلابية في وقتٍ واحد، لكنه جاء نتيجة ما حصل بقطاع غزة وحقناً للدماء، متمنياً أن تنتهي هذه المشاكل في غزة هاشم حتى تعود الأوضاع لما كانت عليه.
ويُذكر أن الكتلة الإسلامية حُظرت مسبقاً من إدارة اجامعة عدة مرات، وقد شهد الفصل الدراسي الأول حظراً كاملاً لنشاطات الكتلة، ومُنعت مع بداية الفصل الثاني من عقد معرض القرطاسية الدوري للمرة الثانية على التوالي.
وفي ظل الإختلاف الكبير بين الكتل وبعض القرارات التي أخطأ بها مجلس اتحاد الطلبة، والقرارات المتأخرة في بعض الأحيان، أعلن منذ فترة ليست ببعيدة انطلاق الحراك الطلابي الموحد في جامعة النجاح والذي يضم طلاب من جميع الكتل الأخرى، ضاقوا ذرعاً بقرارات مجلس اتحاد الطلبة والتي لم تخدم الطلاب بالمقام الأول، ونادوا باستراتيجية جديدة ومطالب تضع نصب أعينها مصلحة الطالب فوق أي مصلحة أخرى.


السبت، 9 مارس 2019

الشعب الفلسطيني



عريقات يؤكد أن حماس تسعى لإسقاط المشروع الوطني الفلسطيني



ع


عريقات يؤكد أن حماس تسعى لإسقاط المشروع الوطني الفلسطيني

أكد أمين سر اللجنةالتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات أن رسالة أحمد بحر قيادي حماس للأمم المتحدة التي صرح فيها أن الرئيس محمود عباس فاقد للصلاحية، ما هي إلا إسقاط للهوية الوطنية الفلسطينية.

وأضاف عريقات أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني،وانه لن يتم تكليف أي جهة للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني.

وأشار عريقات أن هناك 22 دولة عربية في داخلها وفيما بينها 19 صراع منذ بداية ال٢٠١٩، ونحن كطرف فلسطيني لا نتدخّل في الشأن الداخلي لأي دولة عربية ولا نتفاوض باسم أي دولة عربية، لكننا نقف مع كل دولة عربية في مطالبها وندعمها.

ويذكر أن الإنقسام الفلسطيني بين منظمة التحرير وحركة المقاومة الإسلامية لا زال مستمراً منذ مطلع ال٢٠٠٧ بعد فوز حركة حماس في الإنتخابات التشريعية في ال٢٠٠٦.



اللجنة التنفيذية




اللجنة التنفيذية 

أُنشئت اللجنة التنفيذية منذ قيام منظمة التحرير الفلسطيني وهي ضمن بنيته،وشكلها أحمد الشقيري عام 1964، حيث اختار أعضائها الأربعة عشر وقد عرفها النظام الأساسي للمنظمة بأنها "أعلى سلطة تنفيذية للمنظمة، وتكون دائمة الانعقاد، وأعضاؤها متفرغون للعمل، وتتولى تنفيذ السياسة والبرامج والمخططات التي يقررها المجلس الوطني، وتكون مسؤولة أمامه مسؤولية تضامنية وفردية".

في الدورة الثالثة للمجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد في غزة عام 1966 تقدمت اللجنة باستقالتها إلى المجلس الوطني، وقام أحمد الشقيري بإعادة تشكيلها للمرة الثانية بتاريخ 27/12/1966، ولكنه أعلن عن حل هذه اللجنة وإعادة تشكيلها "تشكيلاً ثورياً"، عن طريق إنشاء مجلس ثورة، ولكن الأمور لم تستقم داخل اللجنة التنفيذية إلى أن جاءت حرب عام 1967، فقدم أحمد الشقيري استقالته التي قبلتها اللجنة، وأوكلت إلى يحيى حمودة رئاسة اللجنة التنفيذية بالوكالة، أثناء انعقاد الدورة الرابعة للمجلس الوطني الفلسطيني "القاهرة 1968". تم إقرار فصل رئاسة المجلس الوطني عن رئاسة اللجنة التنفيذية، كما جرى تعديل النظام الأساسي للمنظمة، فأصبح المجلس الوطني هو الذي ينتخب اللجنة التنفيذية.

وفي نهاية الدورة الخامسة للمجلس الوطني (القاهرة 1969)، استقالت اللجنة التنفيذية، وانتخبت بالتزكية لجنة تنفيذية جديدة، ضمت ممثلين عن منظمات فلسطينية مقاتلة برئاسة ياسر عرفات، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح". وفي الدورة السادسة للمجلس "القاهرة 1969"، تمّ إقرار أن تؤلف اللجنة التنفيذية من 12 إلى 15 ،عضواً بمن فيهم رئيس مجلس إدارة الصندوق القومي، وأعيد انتخاب ياسر عرفات رئيساً للجنة التنفيذية، واستمر رئيساً لها حتى رحيله(رحمه الله).

الأساطير

هي حكايات عن أحداث خارقة للعادة أو عن وقائع تاريخية أصبحت جزءاً من تراث الشعب، وهي مرادفة لكلمة شائعة،  وتُحفظ من الضياع بقوة ذاكرة الذين ي...